ماهي أهم اوقات شرب الماء
    لا تتجنب شرب الماء ليلا حيث يعمل شرب الماء في هذا الوقت على إبقاء جسمك معتدلا ومستقيما طوال فترة الاستيقاظ نهارا وعكس ذلك قد يؤدي إلى احتباس السوائل في الساقين وفي الجزء السفلي من الجسم نتيجة لشد الجاذبية للسوائل.

    اما عند شرب الماء ليلا فقد يسهل على الكلى عملية التخلص من السموم والسوائل المحتبسة في الجسم وذلك خلال الإستلقاء أثناء النوم عندما تصبح الساقين مساوية لمستوى الكلى تقريبا.

شرب الماء في أوقات معينة يزيد من فاعلية الجسم ويحسن وظائفه:

    يساعد شرب كأسين من الماء عند الاستيقاظ على تنشيط الأعضاء الداخلية كما يساعد شرب كأس من الماء قبل نصف ساعة من تناول الطعام في تسهيل عملية الهضم.

    ويعتبر شرب كأس او كأسين من الماء قبل الاستحمام  من الأمور التي تساعد في تخفيض ضغط الدم .

    كما يساعد شرب كأس من الماء قبل النوم في تقليل الإصابة بالسكتات الدماغية و نوبات القلب.

    و يعمل شرب كأسين من الماء قبل النوم على منع تشنج عضلات الساق التي تدفعك للاستيقاظ أثناء نومكِ بسبب الألم الحاد.

    فقط احرص على شرب الماء في اوقات متفاوتة طوال اليوم  لتزيد من قدرة جسمك على التخلص من السموم وإبقائه نقيا مما ينعكس ايجابيا على بشرتك وصحتك وأدائك العملي. 

كيف ننعم بالتفكير الايجابي ونتجنب التفكير السلبي؟





كيف ننعم بالتفكير الايجابي 
ونتجنب التفكير السلبي؟

لا يمكن للمرء ان يحصل على المعرفة
الا عندما يتعلم كيف يفكر .
فيكتور هوجو

كل ازهار الغد متواجدة في بذور اليوم ،
وكل نتائج الغد متواجدة في افكار اليوم . 
ارسطو

هناك من هو دائم الشكوى من اي شيء وفي كل وقت 
مما يجعل الآخرين يبتعدون عنه

من يفكر بشكل سلبي كمن يمشي في نفق مظلم 
فهو يصطدم بأي شيء ولا يصل لاي مكان 
ولا لاي هدف ولا يجد مخرجا الى النور.

الافكار السلبية هي الدّ اعداء الانسان .

كن صديق نفسك رقم واحد .

لا احد يمكن ان يغير افكارك سواك فاجعلها تخدمك لا تدمرك .

التفكير السلبي هو اخطر مما تتصور
فهو يجعل الحياة سلسلة من المتاعب 
ويؤدي الى الامراض النفسية والجسدية .

وتكرار الافكار السلبية وتخزينها 
يسبب متاعب لا حد لها.

ومن يفكر بطريقة سلبية يجد السلبيات في كل شيء .

ولكن لماذا يفكر بعض الناس تفكيرا سلبيا؟
نجد سبب كل ذلك يعود الى الابتعاد عن الله تعالى

والى اسباب اخرى منها:
عدم وجود هدف في الحياة ، 
الروتين السلبي ، 
المؤثرات الداخلية ،
المؤثرات الخارجية، 
العيشة في الماضي، 
التركيز السلبي ، 
حالة المزاج السلبي ،
الصحبة السيئة السلبية، 
تأثير وسائل الاعلام ،
البرمجة السابقة.

التفكير السلبي ينبع من هذه الاسباب اعرفها وتخلص منها:
البعد عن الله تعالى
ان الحياة المادية التي نعيشها 
والمنافسة القوية التي نراها حولنا
والتغير السريع جعل معظم الناس تضيع مع التحديات
وتبتعد عن الله تعالى سواء عن ادراك او غير ادراك.

البرمجة السابقة والعيش في الماضي 
كم من حوادث تؤثر في نفسية الانسان منذ طفولته
ليس علينا ان نعيش اسرى الماضي وما حدث فيه
بل ان نبرمج عقلنا على التفكير الايجابي.

عدم وجود اهداف محددة
هناك خمسة انواع من الناس
النوع الاول : اشخاص لا يعرفون ما يريدون 
هؤلاء دائمو الشكوى من ان الحياة صعبة 
هم لا يفعلون شيئا ولا ينموا طاقاتهم وخبراتهم 
انهم يشبهون ورقة الشجرة تحركها الريح اينما شاءت

النوع الثاني: اشخاص يعرفون ما يريدون
ولكن لا يفعلون شيئا للحصول على ما يريدون
هم ايضا دائمو الشكوى
لا يتخذوا خطوات ايجابية لتحقيق الهدف
يلومون وينتقدون دوما الحياة والقدر

النوع الثالث: اشخاص يعرفون ما يريدون
واهدافهم محددة ولكن لا يثقون في قدراتهم
هم دائمو الشكوى ويعانون من امراض نفسية

النوع الرابع: اشخاص يعرفون ما يريدون
ولكن يتأثرون سلبيا بالعالم الخارجي
هؤلاء ضعفاء الشخصية 
يتيحون للآخرين التدخل في حياتهم الشخصية
مما يسبب لهم الشعور المستمر بالضعف

النوع الخامس: اشخاص يعرفون اهدافهم وما يريدون
ويذهبون وراء اهدافهم بقوة حتى يحققونها 
هؤلاء يعرفون القانون الذي يقول : 
ما تفكر به وتفعله يعود اليك من نفس النوعية 
لذلك هؤلاء يحققون اهدافهم ويعيشون احلامهم .

اخيرا نقول ان عدم وجود هدف في حياة الانسان 
يجعله لا يستغل قدراته فيعيش في ضياع تام 
وخوف وقلق من المستقبل 
ولا يجد لحياته معنى
ويكون عرضة لسلبيات وتحديات الحياة.

ملعقتان من الخل العضوي قبل الوجبات ماذا تفعلان!!



ملعقتان من الخل العضوي قبل الوجبات ماذا تفعلان!!

يقدّم هاورد جاريت Haward Garrett (الذي يسمى أيضا طبيب التربة) على موقعه في الشبكة العنكبوتية كيفية الاستفادة من الخل بأنواعه داخل المنزل للاستفادة من المنافع الصحية للخل، وخارج المنزل في تحضير محلول عضوي مبيد للآفات الزراعية.
وأهم معلومة هي أن أنواع الخل تختلف من حيث تأثيرها على الصحة، فالخل الأبيض المقطّر (الذي يبدو كالماء في زجاجته) ممتاز للتنظيف ولا ينصح باضافته إلى الأكل, فتخفيفه بالماء بنسبة 50 % يعطي منظف زجاج ممتاز، وإضافة قطرات منه بعد رش طبقة من صودا الخَبز baking soda ممتاز لتنظيف الحمامات والمطابخ. ويمكن استخدام الخل الأبيض في تنظيف الخضروات خاصة الورقية وذلك بغمرها لفترة قصيرة بمحلول من 10 % خل و90 % ماء، وهذا كفيل بالقضاء على البكتريا وبقايا المبيدات.
أما خل التفاح فلا يصلح للتنظيف، ولكن له فوائد تغذوية. ويجب التفريق بين خل التفاح العادي (الذي لونه كلون العسل ويبدو صافيا بلا شوائب) وخل التفاح العضوي (الذي يبدو أغمق لوناً وأقل صفاءً في الزجاجة وتعلوه طبقة كنسيج العنكبوت).
والأخير هو خل التفاح غير المكرر وغير المصفى الذي له فوائد صحيّة عديدة. والطبقة التي تتجمع فوقه هي ما يطلق عليه أم الخل، وتدل على نوعيته الجيّدة!! وقد يبدو الخل بهذه الحالة مثيراً للشكوك ولكنه هو الأفضل للصحة، مثله مثل باقي الأطعمة التي كلما كثر تكريرها وتصفيتها قلّت فائدتها التغذوية.
ولا توجد دراسات كافية لمعرفة تأثير الخل العضوي (من التفاح أو الشعير أو التمر أو غيرها) على الصحة ولكن الموقع يذكر دراسات محكمة أجريت عام 2004م ونشرت في مطبوعة المؤسسة الأمريكية للسكري أوضحت أن تناول ملعقتي أكل من الخل العضوي قبل الوجبة يزيد من استجابة الجسم للإنسولين، ويحد بذلك من تذبذب مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام.
وأوضحت دراسة مساندة للدراسة الأولى فائدة طويلة المدى للخل العضوي وهي تخفيف الوزن فقد انخفض وزن من تناولوا ملعقتي أكل من الخل العضوي قبل الأكل مرتين في اليوم بمقدار كيلو غرام إلى2 كيلوغرام خلال مدّة الدراسة التي استغرقت أربعة أسابيع. وفي دراسة أجريت عام 2007م على مرضى السكري ذكر أن تناول ملعقتي أكل من الخل العضوي قبل النوم قد ساعد على خفض مستويات السكر في الدم في الصباح بنسبة 4 إلى 6 %.
ويذكر موقع هاورد جاريت أيضاً فوائد أخرى كثيرة للخل العضوي منها وصفة للتخفيف من آلام والتهابات الحلق عند الإصابة بها وتتكون من 3 ملاعق خل عضوي، و3 ملاعق عصير ليمون وملعقتي عسل توضع كلها في مقدار كأسين من الماء الدافىء (وليس الحار) ويشرب منها على دفعات طوال اليوم.
و فوائد الخل العضوي لا تعود إلى غناه بالعناصر الغذائية، ولكنها تعود إلى غناه بحمض الأستيك أو حمض الخليك، فهو من الأطعمة المخمّرة التي تساعد على معادلة الأس الهيدوجيني أي معادلة حموضة وقلوية الجسم. وهذه المعادلة تساهم في تحسين امتصاص الغذاء وفي المساعدة على نمو البكتريا النافعة في الأمعاء وبالتالي التقليل من البكتريا الضارّة فيها.